أطر شبابية ونسائية بمقاطعة توجنين تلتحق بحزب الإصلاح،

 

إحتضن قسم حزب الاصلاح بمقاطعة توجنين الأحد 03 مايو2026 إلتحاق مجموعة من الأطر شبابا ونساء عن طريق عضو المجلس الوطني للحزب الاستاذ صدام ملاي اعل بحضور منسق قطب نواكشوط الاستاذ اسلم احمد سالم ومنسق مقاطعة توجنين الأستاذ الطالب اعل اصوينع والمراقب العام للحزب العقيد محمد الأمين الشرفه ، افتتح اللقاء من طرف منسق المقاطعة الذي رحب خلال كلمته بالحضور داعيا الى انخراطهم في عمل المنسقية، وأكد المراقب العام للحزب على الانخراط في العمل الميداني داخل المقاطعة وفي كل القطاعات، بعد ذلك أشاد منسق قطب نواكشوط بالدور الذي قدمه الأستاذ صدام ملاي أعل من خلال نوعية الحضور مبرزا الخطوط العامة لعمل الحزب ومستوى إنتشاره عموديا من خلال فتح مايزيد على 40 مقرا على المستوى الوطني،و أكد الحضور من خلال مداخلاتهم على دعمهم التام لجميع قرارات الحزب في القرى التابعة لهم سياسيًا في كيفة وبلدية لكران ، وأكد الاستاذ صدام ملاي أعل في كلمته بالمناسبة على أهمية العمل السياسي وهذ نص الكلمة:

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد رئيس حزب الإصلاح،
السادة قادة ومناضلي الحزب،
السيدات والسادة الحضور الكرام،

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،

يشرفني، بصفتي رئيس هذه المبادرة، أن أقف أمامكم اليوم لأعبر عن بالغ اعتزازي وسعادتي بهذا اللقاء المتميز الذي يجمعنا على درب العمل السياسي الجاد والمسؤول. ويسعدني في مستهل كلمتي أن أرحب ترحيبًا حارًا بالسيد رئيس حزب الإصلاح، كما أرحب بكافة الحضور الكريم من أطر ومناضلين وفاعلين سياسيين، وأتقدم إليكم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان على تلبية هذه الدعوة، وحضوركم الذي يعكس وعيًا سياسيًا ناضجًا وإرادة صادقة في الإسهام في بناء الوطن وخدمة المواطن.

السيدات والسادة،

إن هذه المبادرة التي نعلن من خلالها اليوم انضمام مجموعة من المواطنين إلى حزب الإصلاح، لم تأتِ من فراغ، بل هي ثمرة قناعة راسخة بأن العمل السياسي المسؤول هو السبيل الأمثل لتحقيق تطلعات شعبنا، وترسيخ دعائم دولة القانون والمؤسسات. وقد اخترنا حزب الإصلاح عن قناعة، لما يمثله من مدرسة سياسية قائمة على الاعتدال، والحكمة، والالتزام بقضايا الوطن والمواطن.

ولا يفوتني في هذا المقام أن أشيد بالدور المحوري الذي يضطلع به حزب الإصلاح في دعم فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ومواكبته لبرنامجه الانتخابي الطموح، الذي يجسد رؤية إصلاحية شاملة تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وترسيخ الحكامة الرشيدة. كما نثمن عالياً الجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة معالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي، في تنفيذ هذا البرنامج، وتحويله إلى واقع ملموس يلامس حياة المواطنين.

أيها الحضور الكريم،

لقد أثبت حزب الإصلاح، من خلال مواقفه وبرامجه، أنه حزب مبادئ وقيم، يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وينتهج سياسة رشيدة تقوم على محاربة الفساد، وتعزيز الشفافية، وترسيخ ثقافة المساءلة. وليس أدل على ذلك من الملتقى الهام الذي نظمه الحزب الأسبوع الماضي، والذي جمع نخبة من المفكرين والسياسيين والوزراء السابقين، في خطوة تعكس إرادة حقيقية لفتح نقاش وطني جاد حول آفة الفساد، والبحث عن حلول عملية وفعالة لمكافحته، بما يعزز ثقة المواطن في مؤسساته.

كما أن الحزب يولي أهمية قصوى لتعزيز الوحدة الوطنية، وترسيخ التماسك الاجتماعي، باعتبارهما الركيزة الأساسية لأي مشروع تنموي ناجح. ونحن في هذه المبادرة نؤمن بأن اللحمة الوطنية ليست مجرد شعار، بل هي مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجميع، والعمل بروح الفريق الواحد من أجل بناء وطن يسع الجميع.

السيدات والسادة،

إن انضمامنا اليوم إلى حزب الإصلاح هو التزام صريح بالعمل الجاد، وبذل كل الجهود الممكنة من أجل إنجاح هذا المشروع السياسي، والمساهمة الفاعلة في تحقيق أهدافه النبيلة. ونؤكد من هذا المنبر أننا لن ندخر جهدًا في خدمة الحزب، والدفاع عن مبادئه، والعمل على توسيع قاعدته الشعبية، وترسيخ حضوره في الساحة السياسية.

وفي الختام، أجدد شكري وتقديري لكم جميعًا على حضوركم الكريم، وأدعو الله عز وجل أن يوفقنا جميعًا لما فيه خير وطننا العزيز، وأن يسدد خطانا في خدمة شعبنا، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.