في آفاق الإصلاح (3) [ما الذي يمكن أن تستلهمه موريتانيا من تجارب التعدد اللغوي في العالم؟] الوزير والمهندس المختار كاكيه،

سؤال يدور في ذهني منذ فترة طويلة، مثل كثير من الموريتانيين، ورأيت اليوم أن أستعين بنعمة الذكاء الاصطناعي في تلمس الاتجاهات الأولى للبحث فيه.
لقد طرحت على أحد برامجه متتالية من سؤالين، هما ورابطا جوابيهما المفصلين في التعليق الأول على هذا المنشور.

أما الخلاصة فكانت تشع حكمة (اصطناعية) عجيبة، أرجو أن نصل نحن البشر إلى أحسن منها.
وكانت كما يلي:

بالنسبة لموريتانيا، لا يبدو الحل في اختيار لغة ضد أخرى، بل في بناء نظام لغوي وطني متدرج:
العربية: لغة الدولة، والوحدة الرسمية، والمرجعية الوطنية المشتركة.
البولارية والسوننكية والولفية: لغات وطنية حية، ينبغي أن تدخل التعليم الأولي والخدمات القريبة والإعلام والتثقيف العام وفق خطة عملية.
الفرنسية والإنجليزية: لغات علم وانفتاح، تُدرسان بقوة، لكن دون أن تتحولا إلى بديل عن العدالة اللغوية الوطنية.
وبعبارة مركزة: نحتاج مدرسة تبدأ من لغة الطفل، وتصعد به إلى لغة الدولة، وتفتح له أبواب لغات العالم؛ ونحتاج إدارة تحفظ وحدة الدولة، لكنها لا تغلق بابها اللغوي في وجه أي مواطن.