العبودية في موريتانيا / الأستاذ الحقوقي أحمد فال ولد بركه

 

ينبغي النظر إلى موضوع العبودية في موريتانيا من زاويتين:

1- أن العبودية التقليدية لم تعد موجودة وما هو موجود؛ هو مخلفاتها؛ لوجود ترسانة قانونية تمنع ذلك؛ ولعدم الحاجة الاقتصادية لها لنهاية نمط الاقتصاد التقليدي.
2- لكن ما هو موجود في موريتانيا هو عبودية القرن الواحد والعشرين: الفقر والجهل والمرض؛ وهذا النوع من العبودية يعاني منه أغلبية الشعب الموريتاني.
لكن لماذا بقي موضوع العبودية مطروح بحدة في موريتانيا؟
يعود ذلك إلى جملة من العوامل من أهمها:
1- العجز التنموي في موريتانيا؛ لعدم التقدم في أي مجال من مجالات التنمية.
2- استغلال الأنظمة المتعاقبة على الحكم في موريتانيا لموضوع العبودية، ؛ من أجل تفكيك المجتمع؛ وزرع شرخ بين أطراف النخبة الوطنية.
3- متاجرة بعض أبناء شريحة لحراطين بموضوع العبودية؛ للحصول على مكاسب خاصة.
ومن أجل حل مشكلة العبودية وتجاوز مخلفاتها؛ ينبغي العمل على :
1- توحيد النظام التربوي وانجاحه؛ من أجل إخراج أجيال متجانسة.
2- بناء دولة المواطنة؛ الضامنة لتكافؤ الفرص.
3- خلق دينامكية تنموية تضمن الاستفادة من الثروات الوطنية.
4- خلق اقتصاد اجتماعي؛ يمكن الجميع من العمل والعيش الكريم.
5- ضمان قروض ميسرة للفقراء أجل الاندماج وتمكين الجميع من خلق ثروة وطنية.