كيهيدي.. شكرا يا فخامة رئيس الجمهورية/ بقلم: العميد ديدي سيد ميله

شكرا يا فخامة رئيس الجمهورية اصبتم و اجدتم و افدتم ، باسلوب جديد لافت .

لقد جاء خطاب صاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني في لحظة وطنية خاصة، حيث تفاعل الشعب مع رسائل الوحدة والعدالة، مما يعكس أنه كان خطاباً جامعاً ومؤثراً في النفوس، وفتح آفاقاً جديدة لبناء وطن متماسك ومتساوٍ.
انه خطاب يتنزل في ظرف خاص ,طوبي لمن سيجني ثماره عندما تقرأ دلالاته العميقة و المتعدد الابعاد
حسب رأيي المتواضع، وانا، أشاهد تفاعل الحشود ولغة الجسد, تيقنت ان الرسالة وصلت .
حين يصغي الشعب باهتمام بالغ و يكون الخطاب جامعا مانعا صادقا و يكون للحدث، حس و معني،تتبدل الشكوك و المواقف السلبية ويتكفل التاريخ بصياغة و اعداد طبخة هادئة بلا ضجيج و لا مزايدة،من أجل صناعة مجد للوطن بأكمله.
وطن تتجذر فيه معاني المواطنة ، وطن بلا حيف و لا تهميش و لا غبن، تسوده العدالة و المساواة.

وطن متصالح ،متماسك، متوحد ، يبني علي مقومات عيش مشترك يسع الجميع.
هذه هي كانت ابرز سمات خطاب كيهيدي يوم امس..
مرة أخرى شكرا لكم يا فخامة رئيس الجمهورية .
دمتم لنا فخرا و ذخرا.