حزب الإصلاح والدبلوماسية الموازية: انفتاح سياسي يعزز مكانة موريتانيا/ كتب الأستاذ الشيخ أبراهيم سيدى ميله

 

شكلت زيارة سعادة سفير دولة فلسطين بشير أبو حطب إلى المقر المركزي لحزب الإصلاح في العاصمة نواكشوط محطة مهمة تعكس المكانة التي بات يحتلها الحزب في الساحة السياسية، كما تؤكد إيمانه الراسخ بأهمية الدبلوماسية الموازية باعتبارها رافداً مكملاً للدبلوماسية الرسمية، ووسيلة لتعزيز الحوار والتعاون بين الشعوب والأحزاب السياسية.
إن حزب الإصلاح يؤمن بأن الأحزاب السياسية لم تعد تقتصر أدوارها على العمل الداخلي، بل أصبحت شريكاً في بناء جسور التواصل مع مختلف القوى السياسية حول العالم، بما يخدم المصالح الوطنية ويعزز صورة موريتانيا على الساحة الدولية.
وفي هذا الإطار، عمل الحزب خلال السنوات الماضية على توسيع شبكة علاقاته الخارجية، وأقام جسور تعاون وتواصل مع عدد من الأحزاب والمنظمات السياسية في مختلف دول العالم، ومن بينها الحزب الشيوعي الصيني، كما يشارك في أطر دولية تضم أحزاباً وقوى سياسية من مختلف القارات، انطلاقاً من قناعته بأهمية الحوار وتبادل الخبرات والتجارب.
وتأتي زيارة السفير الفلسطيني لتؤكد عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين الموريتاني والفلسطيني، كما تعكس المكانة التي يحظى بها حزب الإصلاح كشريك سياسي منفتح على القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي ستظل قضية ضمير ووجدان بالنسبة للشعب الموريتاني.
إن حزب الإصلاح ماضٍ في تعزيز حضوره الوطني والدولي، من خلال رؤية تقوم على الانفتاح، والحوار، وبناء الشراكات، والإسهام في كل ما من شأنه خدمة الوطن .