كتب الحاج أحمد باركلا، عضو الاشتراكية الاممية،

يُعَدُّ حزب الإصلاح، بقيادة الدكتور محمد ولد طالبن، ثمرةً من ثمار ترسيخ الديمقراطية الموريتانية ونضجها المتزايد. وخلال فترة وجيزة، أصبح الحزب مرجعًا سياسيًا مهمًا، لا سيما بعد انضمامه إلى الأممية الاشتراكية خلال اجتماع مجلسها المنعقد في فاليتا أواخر شهر نوفمبر 2025.

وتضم الأممية الاشتراكية أكثر من 130 حزبًا ديمقراطيًا، يتولى العشرات منها مسؤوليات الحكم في بلدانها، ويُعد انضمام حزب الإصلاح إليها اعترافًا بما يتمتع به الحزب من خصال ديمقراطية والتزامه بقيم الحرية والتقدم والمساواة وسيادة القانون وحقوق الإنسان.

ويرى عدد من المحللين والمراقبين أن حزب الإصلاح يتجه ليكون أحد أكثر الأحزاب السياسية الموريتانية نموًا وتأثيرًا خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة في هذا البلد الواقع في شمال غرب إفريقيا.