*التزام الإصلاح بالحوار: مبادرة تعزز الوئام وتُسرع الإنجاز*/أميه ول أحمد مسكه عضو منسقية ولاية انشيري لحزب الاصلاح

في خطوةٍ تعكس النضج السياسي والرؤية الوطنية، قاد *الأستاذ محمد ولد طالبن* رئيس حزب الإصلاح والسياسي المعروف باستقامته وحبه العميق لموريتانيا ومستقبلها؛ زيارة وفد حزبه إلى منسق الحوار الوطني موسى فال، مُجسدا بذلك ثقافة العمل السياسي القائم على الأخلاق والمسؤولية. فالتزام الرجل، الذي يُعد رمزاً للكرم الأخلاقي والوضوح في المشهد الوطني، يُضفي مصداقيةً على مبادرات حزبه، ويؤكد أن الإصلاح يبدأ بقادة يضعون الوطن فوق كل اعتبار.
من الزاوية السياسية، تُعتبر هذه المبادرة، التي تحمل بصمة قائدٍ عُرِف بمواقفه الثابتة تجاه تعزيز الوحدة الوطنية، نموذجا للتوازن بين الانتماء الحزبي والمسؤولية العامة. فـ *”ولد طالبن*، بمسيرته الحافلة بالعمل العام، يُرسي سابقةً في التعاطي البنّاء مع المبادرات الرئاسية، داعياً إلى تحويل الحوار إلى جسرٍ للتشاور بدل الصراع. كما أن تقديم مقترحات حزبه المكتوبة في مرحلةٍ مبكرة يعكس نهجاً قائماً على الجدية والاستعداد، ويُبرز رؤية قيادةٍ تؤمن بأن مستقبل البلاد يُبنى بالتعاون والشفافية.
وطنياً، تُلامس الخطوة جوهر *الوئام الشامل* الذي ينشده الرئيس الغزواني، حيث يتحول الحوار بفضل جهود قادةٍ مثل *ولد طالبن* من حدث شكلي إلى فرصة حقيقية لدمج الرؤى وتجسيد التطلعات. فاستقامة الرجل وأخلاقيته، إلى جانب حبه لموريتانيا، تجعل منه ركيزةً في تعزيز الثقة بين الأطراف السياسية وتذكيراً بأن الإصلاح الحقيقي يحتاج إلى قياداتٍ تتحلى بالنزاهة وتؤمن بالحوار سبيلاً للإنجاز.

ثمّة رمزية في أن يكون حزبٌ يحمل اسم *الإصلاح*، بقيادة سياسيٍ مخضرمٍ وُصف بـ*ضمير المشهد السياسي*، أولَ من يبادر بتقديم رؤيةٍ مكتوبةٍ؛ كأنما يؤكد أن الإصلاح لا يتحقق إلا بقياداتٍ تُقدِّم المصلحة العامة على المصالح الضيقة وتؤمن بأن مستقبل البلاد مسؤولية جماعية وهنا، يصبح الدعاء *لـ “الأستاذ محمد ولد طالبن* بالصحة والعطاء، جزءاً من الأمل الوطني في استمرار مسيرة قادةٍ يُخلِصون للوطن ويُغنمون بثقة الشعب.

هكذا، لا يقتصر دور هذه الزيارة على الإعداد التقني للحوار، بل تُضفي بُعداً إنسانياً وأخلاقياً على العملية السياسية، تُذكِّر بأن القيادات المُستقيمة هي الضامن الحقيقي لتحويل التحديات إلى فرصٍ ولتكريس مسارٍ وطنيٍ لا يُهمّش إرادةً ولا يُهمل صوتاً. فالشكر لكل من يبذل جهده، وندعو له بالتوفيق لأنه بصلاح القادة يصلح الوطن.