المكتب التنفيذي لمنظمة الشباب والطلبة لحزب الإصلاح يعقد اجتماعًا لتعزيز العمل،،

عقد المكتب التنفيذي لمنظمة الشباب والطلبة لحزب الإصلاح، مساء الجمعة 24 أكتوبر 2026، اجتماعًا برئاسة رئيس المنظمة، الأستاذ أحمد ولد أعمر ولد اعل، وبحضور نائب رئيس الحزب، الأستاذ التراد ولد زيد، إلى جانب عدد من قيادات المنظمة وأعضائها.

وخصص الاجتماع لتقييم حصيلة عمل المنظمة، والوقوف على أبرز الملاحظات والتحديات، والاستماع إلى الآراء والمقترحات الرامية إلى تطوير الأداء وتعزيز فاعلية العمل التنظيمي والإعلامي والميداني.

وفي مستهل الاجتماع، قدم رئيس المنظمة، الأستاذ أحمد ولد أعمر ولد اعل، عرضًا تناول فيه الظروف التي تسلّم فيها، رفقة مكتبه السياسي، مسؤولية تسيير المنظمة، مستعرضًا واقعها آنذاك وما حققته من تطور في مختلف مجالات العمل. كما تطرق إلى المنهجية التي اعتمدتها قيادة المنظمة لتعزيز حضورها الإعلامي والميداني، وتكثيف أنشطتها وفعالياتها، وتوسيع نطاق عملها التنظيمي.

من جانبه، أكد نائب رئيس الحزب، الأستاذ التراد ولد زيد، أهمية العمل بروح الفريق الواحد، مشددًا على أن منظمة الشباب تمثل العمود الفقري للحزب، وأن القيادة تعوّل عليها كثيرًا في تعزيز حضوره وتوسيع قاعدة انخراط الشباب في العمل السياسي والتنظيمي.

وشهد الاجتماع مداخلات متعددة من قيادات المنظمة وأعضائها، تركزت على تقييم سير العمل، وطرح الملاحظات والمقترحات، وتبادل الآراء بشأن سبل تحسين الأداء وتطوير آليات التنسيق والعمل المشترك، بما يعزز قدرة المنظمة على تحقيق أهدافها والاضطلاع بدورها داخل الحزب.

وفي ختام الاجتماع، أكد رئيس المنظمة، أحمد ولد أعمر ولد اعل، مواصلة العمل بالروح الجماعية التي طبعت أنشطة المنظمة، ومواصلة تنظيم الفعاليات والأنشطة، وتعزيز التكوينات المهنية والتأطير السياسي للشباب، إلى جانب استكمال تشكيل المكاتب على مستوى المقاطعات، ورفع مستوى الجاهزية للاستحقاقات المقبلة.

كما عبّر عن شكره وتقديره لأعضاء المنظمة على ما أبدوه من تفانٍ والتزام في أداء مهامهم، داعيًا إلى مضاعفة الجهود، وتعزيز التنسيق، وتوحيد الصفوف، بما يضمن مواصلة تطوير أداء المنظمة وتعزيز حضورها التنظيمي والإعلامي والميداني.