انضمام دفعة جديدة من الشباب إلى حزب الإصلاح تأكيدٌ على اتساع القاعدة الشعبية وثقة الشباب في مشروع الإصلاح

في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز العمل الميداني وتوسيع القواعد الشعبية، وتعزيز حضور الحزب في مختلف الأوساط الشبابية، استقبل حزب الإصلاح مجموعة جديدة من الشباب الذين أعلنوا انضمامهم إلى صفوف الحزب، في خطوة تعكس تنامي الثقة في مشروعه السياسي ورؤيته الوطنية.

وجرى استقبال المنضمين الجدد من طرف رئيس الحزب الأستاذ محمد طالبن، ورئيس منظمة الشباب أحمد أعمر اعل، ونائب رئيس المنظمة اكليكم ولد حمديت، بحضور منسق نواكشوط الجنوبية اعلي الشيخ تقي الله درمان، وعضو المكتب الوطني لمنظمة الشباب اعلي الشيخ اصنيب.

وضمت المجموعة الجديدة كلاً من: عالي محمد يبدا، عثمان باه أحمد، أحمد عمر، يعقوب محمد، أحمد بالخير، سيدي توري، والمصطفى أحمد.

 

وخلال اللقاء، رحّب مسؤولو الحزب بالمنضمين الجدد، مؤكدين أن حزب الإصلاح يظل فضاءً مفتوحاً أمام جميع الشباب المؤمنين بقيم الإصلاح والبناء والعمل الوطني المسؤول، وأن الحزب يراهن على الطاقات الشابة باعتبارها القوة الحقيقية القادرة على قيادة مسيرة التنمية والإسهام في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً للوطن.

 

من جانبهم، أعرب أعضاء المجموعة عن سعادتهم بالانضمام إلى حزب الإصلاح، مؤكدين أن هذه الخطوة جاءت عن قناعة بما يلمسونه من جدية في العمل الميداني، وبالدور الذي يضطلع به الحزب في الساحة الوطنية، معبرين عن استعدادهم للإسهام بفاعلية في مختلف الأنشطة والبرامج التنظيمية.

ويأتي هذا الانضمام في سياق الحركية التنظيمية التي يشهدها حزب الإصلاح، والتي تتواصل من خلال استقطاب طاقات شبابية جديدة، بما يعزز حضوره الميداني ويواكب تطلعات الشباب إلى المشاركة الفاعلة في خدمة الوطن والمجتمع.