
نظم *حزب الإصلاح* اليوم ملتقىً سياسياً كبيراً بمناسبة *افتتاح سنته السياسية الجديدة*، وذلك تحت رئاسة *السيد الرئيس الأستاذ محمد ولد طالبن*.
وشهد الملتقى حضوراً لافتاً ضم قيادة الحزب ومستشاريه وهيئاته الوطنية والفاعلين والمنتسبين والمناضلين، في رسالة واضحة عن جاهزية الحزب للدخول في مرحلة جديدة من العمل السياسي والميداني.
جاء الملتقى تحت شعار “مسيرة الإصلاح تتعزز”، وهو عنوان يعكس توجه الحزب نحو توسيع قاعدته الشعبية وتعزيز حضوره الوطني.
وفي كلمة الافتتاح، أكد *الرئيس الأستاذ محمد ولد طالبن* أن الحزب ماضٍ في ترسيخ قيم الإصلاح والعدالة والشفافية، وأن أبوابه مفتوحة لكل الغيورين على الوطن الراغبين في المساهمة ببناء موريتانيا الحديثة.
وتميزت انطلاقة السنة السياسية لهذا العام بـ *انضمام تيارات سياسية وولاة سابقين وشخصيات وطنية بارزة* إلى صفوف الحزب.
هذه الانضمامات اعتبرها مراقبون دفعة قوية لمسيرة الحزب، وجاءت نتيجة للمصداقية التي اكتسبها خطاب الإصلاح ولمواقفه الثابتة من قضايا المواطن والوطن.
وقد عبر المنضمون الجدد عن اقتناعهم ببرنامج الحزب ومنهجه، مؤكدين استعدادهم للعمل من أجل إنجاح خيارات الإصلاح والمساهمة في خدمة الصالح العام.
واختتم الملتقى بتوصيات أكدت على ضرورة *تكثيف العمل القاعدي* والتواصل مع المواطنين، والاستمرار في طرح البدائل الإصلاحية لقضايا التنمية والحكامة.
*حزب الإصلاح يقولها اليوم: مسيرة الإصلاح مستمرة.. وتتعز بكم ومعكم.*