تحت شعار مسيرة الإصلاح تتعزز حزب الإصلاح يفتتح سنته السياسية بانضمام تيارات وولات سابقون وشخصيات وطنية بارزة



*نواكشوط* – افتتح حزب الإصلاح مساء اليوم السبت بقصر المؤتمرات “المختار ولد داداه” سنته السياسية 2026 – 2027، بحضور قيادات وجمهور عريض من مناضلي الحزب وعدد من التيارات السياسية والشخصيات الوطنية التي أعلنت خلال حفل افتتاح السنة السياسية التحاقها بحزب الإصلاح .
وتميز الحفل بكلمة لرئيس الحزب الأستاذ *محمد ولد طالبن* أكد فيها أن الحزب مقبل على مرحلة جديدة عنوانها “الجدية والانتشار والاستعداد للاستحقاقات القادمة”.
مؤكدا على أن خيار حزبه الحتمي والدائم هو الانحياز للفقراء والمهمشين والمغبونين. وليس تكتيكاً ولا شعاراً موسمياً”
ومجددا الدعم القوي لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، والالتزام بأن يكون الحزب السند السياسي الصادق لتنفيذ برنامج فخامة الرئيس الطموح للوطن، وجهوده الجبارة في ترسيخ الديمقراطية، وتوطيد دعائم دولة المواطنة والمؤسسات ونفاذ القانون، ودفع عجلة التنمية.
كما جدد دعم حزب الإصلاح المطلق لمسار الحوار الوطني الشامل الذي دعا إليه فخامة رئيس الجمهورية”
وثمن في ذات الوقت التحاق التيارات السياسية والشخصيات الوطنية بالحزب معتبرا إياها رافعة سياسيةقوية وقيمة وطنية مضافة”
وتشكل استشعارا حقيقيا وعميقا بأن مسيرة الحزب تتسع لتستوعب كل الطاقات الوطنية الخيرة.
كما استشهد رئيس الحزب في خطابه بما
راكمه الحزب، خلال السنوات الأخيرة، من إنجازات سياسية وميدانية شكلت نقطة تحول مفصلية في مسيرته؛ بدءا من توسيع دائرة الحضور أفقيا وعموديا، وشبكة متينة من العلاقات الداخلية والخارجية.
وتعهد رئيس الحزب في خطابه بإعطاء نموذج حزبي يرد الاعتبار للسياسة، ويعيد الثقة للمؤسسات الحزبية.
وينأى بالعمل الحزبي عن مستنقع التمييع، وإرجاع الألق للسياسة بالرصانة والجدية والمبدئية.
كما استعرض خطة عمل طموحة في لأفق 2026-2027، أقرها المكتب السياسي للحزب في آخر دوراته، ترتكز على الخطوات التالية:
– استكمال الانتشار الأفقي للحزب في جميع مقاطعات الوطن دون استثناء.قبل نهاية هذه السنة
– إنشاء وتفعيل المنسقيات على مستوى جميع البلديات،
– رفع جاهزية الحزب استعداداً للمحطات السياسية القادمة..
– استقطاب المزيد من الناخبين الكبار والفاعلين المؤثرين.
– إجراء عملية تنظيم وغربلة شاملة لهيئات الحزب، لضمان أعلى درجات الفعالية و الاستغلال الأمثل للموارد البشرية..
وبعد كلمة الرئيس نحا نائب الرئيس البرفسور جكانا محمدو سيد أمدو في كلمته التي تلاها باللغة الفرنسية نحوا قريبا مما تضمنته كلمة رئيس الحزب من أفكار ومواقف وأهداف.
ومن جهته قدم الأمين التنفيذي المكلف بالشؤون السياسية الدكتور/ محمد السالك ولد إبراهيم* التقرير السياسي الدوري للحزب تناول المستوى التنظيمي والمؤسسي* والتوسع الأفقي بافتتاح نحو *50 مقراً* للحزب في مختلف ولايات الوطن. والمعايرة القانونية وفق القانون الجديد المنظم للأحزاب.
فضلا عن نشاط منظمة الشباب والطلبة
ومنظمة النساء ومؤتمريهما .
وفي المشهد السياسي الوطني*
مواصلة الحضور الفاعل داخل كتلة أحزاب الأغلبية الرئاسية.
– والانخراط القوي في التحضير للحوار الوطني الشامل الذي دعا إليه رئيس الجمهورية.
والنداوات التي شهدها الموسم السياسي المنصرم و الانضمامات النوعية*: التي شهدها الحزب خلاله كانضمام الوزير والنائب السابق *المصطفى ولد اعبيد الرحمن* رئيس حزب التجديد الديمقراطي في أبريل 2026، وقيادات من حزب البناء والمستقبل في مايو 2026.
– وأخيرا الحضور الإعلامي*: بحصول الحزب على *المرتبة الثالثة وطنياً* في تغطية الهابا للانتخابات الماضية من بين 25 حزباً.
وعلى المستوى الخارجي *
– انضمام حزب الإصلاح رسمياً إلى *منظمة الاشتراكية الدولية*.
ولقاءات رفيعة بين الحزب ونظرائه في الرباط وفي تونس والسنغال ومالي. وليبيا.
أما بخصوص الانضمامات التي شهدها الحفل فقد قرئ إعلان انضمام مجموعة الشخصيات الوطنية البارزة إلى حزب الإصلاح. من بينها:
1- الوالي السابق حسن سيدو صال
2-الوالي السابق محمد الشيخ ولد اسويدي
3- النائب السابق إبوه ولد حمود ولد امحيميد
4- الدكتور محمد يحي ولد الشاه
5- الدكتور محمد لمين ولد خطري
6-المهندس عدي ولد عبد الله
7-الدكتور صلاح ولد إحبيب
8- الخبير احمد ولد الزين
9- عمدة لكصيبه السابق كان حمادي
10- الوجيه التراد ولد عناني
11- الدكتور الطبيب آن أحمد تجاني
12- الوجيه عمر جا
13- الفاعل السياسي داوودا صمبا ديكو
قرأه الوالي سيدو صال باللغة الفرنسية والدكنور محمد يحيى ولد الافظل باللغة العربية وقد أكد الإعلان على أن هذ الانضمام يأتي بدافع الرغبة في المساهمة من خلال عمل سياسي منظم ومسؤول في بناء موريتانيا أقوى وأكثر عدلاً ووحدة، وأكثر تركيزاً على تنمية وتمكين جميع فئاتها”*.
مع الإيمان بأن العمل السياسي يجب أن يقوم على احترام مؤسسات الجمهورية، وسيادتها على المصلحة الوطنية، والحوار، والتسامح، والمسؤولية، والسعي الدؤوب نحو الصالح العام*.
وعلى أن *الأغلبية الرئاسية يجب أن تكون إطاراً للمسؤولية وتقديم المقترحات والمساهمات البناءة في حل التحديات التي تواجه الوطن*، معلنة استعدادها لوضع خبراتها وقناعاتها لخدمة الصالح العام من داخل حزب الإصلاح.
مع التأكيد على أن هذه الخطوة تأتي كجزء من دعم هذه الشخصيات للمبادرة الوطنية التي يقودها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني*، و”لضرورة ترسيخ المكتسبات ومواصلة الإصلاحات وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة”.
وكذلك أعلن “تيار تحول مجتمعي – هادئ عهد جديد” على لسان ناطقه الرسمي السالك محمد خليه نائب الرئيس المكلف بالاعلام والإتصال حل هيكلة التيار والانضمام الجماعي إلى حزب الإصلاح.
وجاء في بيان التيار ؛ إن القرار بالانضمام لحزب الإصلاح جاء بعد “مشاورات مكثفة وقد لمسنا من رئيس الحزب صدقاً في التعاطي وانفتاحاً على الكفاءات وتقارباً بين أهداف التيار وتوجهات الحزب”.
وجدد التيار دعمه لفخامة رئيس الجمهورية، مؤكداً أن هذه الخطوة “بداية لمرحلة جديدة من العمل السياسي المؤسسي”.
ومن جهتها أعلنت “نساء التيار” على لسان متحدثته خدي كريم جارا نائب الرئيس المكلف بالشؤون النسوية انضمامهن، مؤكدات أنهن “جئن بطاقة المرأة الموريتانية وإرادتها للمساهمة في تعزيز حضور المرأة ودورها في الحياة السياسية”.
تلا ذلك إعلان رئيس كتلة تيار “العهد الشبابي المهندس امينو محمد الراظي عن انضمام التيار إلى حزب الإصلاح معتبراً القرار “اختياراً سياسياً واعياً” للانتقال من موقع التعبير إلى موقع المشاركة الفعلية في صناعة القرار السياسي والعمل الوطني.
وقال في كلمته التي ألقاها خلال الحفل إن التيار يأتي إلى حزب الإصلاح “برؤية وبطاقة شبابية وبإرادة للعمل وبطموح يتجاوز المواقع والمناصب”، مؤكداً أن موريتانيا لا يمكن أن تتقدم إلا بسواعد شبابها وبمشاركتهم في صياغة السياسات وتحمل المسؤولية.
وجدد دعمه لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، واصفا هذا الموقف بأنه “نابع من قناعة وطنية وتقدير للمسار الوطني وإيمان بأهمية الاستقرار واستمرار مسار البناء والتنمية وتنفيذ برنامج الرئيس الانتخابي طموحي للوطن”.
ودعا شباب موريتانيا إلى إنهاء زمن الانتظار والبدء في المشاركة وصناعة المستقبل. وأردف بالقول إن تيار العهد الشبابي سيكون شريكاً فاعلاً في كل جهد يخدم موريتانيا ويعز وحدتها ويفتح أمام شبابها أبواب المشاركة والمسؤولية..